الصفحة الرئيسية للسيد طعمة السعدي 
Home      السيرة الذاتية
Print this pageAdd to Favorite

بطاقة شخصية

الأسم: طعمة عزيز السعدي
 

1- ألتحصيل العلمي :

1- الدراسة الأيتدائية : مدرسة الكرادة الشرقية الثانية ، البوشجاع / الكرادة الشرقية ، 1958. تأخر تسجيلي في الأبتدائية أكثر من سنتين بسبب اكتضاض المدرسة الابتدائية الوحيدة في الزوية ، وهي الأقرب الى الجادرية ، حيث كانت بساتين الأهل التي بيعت الى الحاج ناجي اللامي المتنفذ مع الأنكليز الذين كانوا يعشقون الجادرية لهوائه وبساتينها وورودها التي لم أر مثل عبيرها وعطورها  في كافة أنحاء العالم الذي جبته شرقا" وغربا". وكان الأنكليز يزورون الحاج ناجي كمسز بيل وغيرها ويصطادون الخنازير البرية الموجودة في غابات  أشجار (الغربة) وجزر دجلة في الجادرية بكثرة. وأصبح وسيطهم مع العشائر (للرشوات والهدايا) ، لذلك لقب الأنكليز بلقب (أبو ناجي).

2- الدراسة الثانوية : الثانوية الجعفرية النهارية الأهلية ، بغداد ، الرصافة ، قرب جسر الأحرار أو شارع حافظ القاضي ، الفرع العلمي 1963 .

3- ألدراسة الجامعية:  دبلوم عالي في هندسة المساحة ، معهد الهندسة التطبيقية الذي كان تابعا" لكلية الهندسة في  جامعة بغداد اداريا" وفنيا. سنة التخرج 1966 . وشملت الدراسة دورات عملية صيفية من 6 الى 8 أسابيع.

ولم أذق طعم الرسوب المر ، رغم أنني كنت قارئا" للأدب والعلوم  والفلك بشكل خاص أكثر من قراءتي لدروسي أضعافا" مضاعفة ، وغالبا" ما كنت أحفض الدرس بمجرد الأستماع الى المدرس (ان حضرت الدرس ، لأني كنت كثير الغياب مع الأسف الشديد)

Higher Diploma in Engineering Surveying, University of Baghdad, 1966

4- شهادة دبلوم باللغة الفرنسية من المركز الثقافي الفرنسي في بغداد عام 1972 .

Diploma in French Language / From the French Cultural Centre in Baghdad, 1972.

5- شهادة دبلوم في المسح الجوي من سويسره عام 1979 .

Diploma in Aerial Surveying (Photogrammetry) / St Gallen / Switzerland 1979.

أللغات : أتكلم ، اضافة الى العربية بالطبع ، الأنكليزية والفرنسية والألمانية والتركية ( تمشية أمور وليس بطلاقة) وأعيد مراجعة الأسبانية التي كنت أتكلمها قبل 40 عاما" عندما عملت مع شركة سبانكو ؟ الأستشاريون الأسبان في مشروع ري الأسحاقي في الدجيل / سميكة عامي 1967 و1968.

ثانيا"- الخبرة المهنية :

1- عملت فور تخرجي عام 1966مشرفا" على تنفيذ شارع السايلو في البصرة في منطقة  ألأبلة ، قرب مركز تدريب البصرة مع المقاولين فاضل الصفار وابراهيم ألسهيل ألجميلي وكان طول الشارع كيلومتر واحد.

2- انتقلت بعدها للعمل مع شركة سعيد عوض اخوان (أردنيون/ فلسطينيون) وكنت مسؤولا" عن تنفيذ  طريق المقترب الغربي لجسر الفلوجة الجديد وقتئذ حيث كان فيها جسر حديدي واحد يتسع لسيارة واحدة كما أذكر.

3- ثم انتقلت انتهاء العمل في هذا المشروع للعمل مع شركة سبانكو* (ألأستشاريون الأسبان) في كانون ثاني 1967 حتى مايس 1968 وكنت مسؤولا" عن مسح القنوات الفرعية والمبازل من منطقة الفرحاتية شمالا" حتى منطقة الدجيل جنوبا" وشمل العمل تثبيت نقاط التثليث وصبات الكونكريت بأبعادها الثلاثة ، الأحداثيات تشميلا" وتشريقا" وارتفاعا"** وتثبيت أسماء القرى والمواقع على الصور الجوية ومنها على الخرائط.

4- بعد انتهاء عمل الشركة الأسبانية عملت مع المقاول عبدالحسين برهان الموسوي في تنفيذ القناة الرئيسية لمشروع ري الأسحاقي (المقاولة 6 ) الممتدة من الفرحاتية حتى معامل طابوق التاجي حيث مصب القناة في دجلة جنوب معسكر التاجي.  وكان ذلك من منتصف عام 1967 الى نهاية عام 1969 قمت بادارة العمل الموقعي وحيدا" في السنة الأخيرة.

4- انتقلت للعمل في مشروع ري مندلي مع المقاول سليم عبدالله عبدالأحد  في شهر كانون ثاني 1970، وكنت مسؤولا" عن تنفيذ القناة الرئيسية (ألأعمال الترابية) وتمتد القناة من صدور ديالى حتى تقاطع طريق بعقوبة مندلي بموازاة سلسلة جبال حمرين، ومن هذا التقاطع ، أو كم 54 يتم ايصال المياه الى قضاء مندلي عن طريق انبوب فولاذي ومحطة ضخ . وحصلت على مقاولتين ثانويتين من المقاول الرئيسي اضافة الى عملي براتب مميز وتشمل التكسية الحجرية وأعمال كونكريتية لجسور ايرلندية***. واستمر عملي في هذا المشروع حتى نهاية عام 1972.

5- عملت في المرحلة الثالثة في مشروع ري مندلي بين عامي 1973 وعام 1974 مع المقاولين ماجد النهر ويعرب البياتي وشركائهما وكنت مسؤولا" عن الأعمال الترابية اضافة الى حصولي على مقاولات ثانوية.

6- تفرغت لمكتبي الخاص بالمقاولات الذي أجيز عام 1972 بأسمي الشخصي ثم تم تغييره الى مكتب ريم للهندسة التطبيقية عام 1975 واستمريت في العمل في قطاع المساحة وتصميم الطرق والمقاولات وخصوصا" مع مديرية أشغال القوة الجوية حتى هروبي من العراق الى الأردن ومنه الى سويسرا في الثاني والعشرين من تشرين أول عام 1980.

7- حصلت على وكالة شركة وايلد هيربرك **** السويسرية لأنتاج أجهزة المساحة والمسح الجوي في عام 1976 واستمر عملي معهم بصورة سرية حتى غزو الكويت وتطبيق العقوبات الأقتصادية على العراق في آب 1990 .

8- كانت لدي حقول دواجن في مويلحة ، الحصوة ، ومجزرة وورشة غسيل وتشحيم سيارات  في المنطقة الصناعية في الحصوة ، ناحية ألأسكندرية مستوردة من ألمانيا (الأتحادية آنئذ)  ،  ثم تم بيع الورشة بعد هروبي من العراق بسنتين أو ثلاث.

9- عملت في التجارة والصناعة بعد هروبي من العراق فكان لي مكتب تجاري في عمان مسجل بأسم اخوة اردنيين من الشيشان لنتخلص من الأجهزة الصدامية وشاركت في مصانع بلاستك في نفس الوقت ، ثم اشتريت آخر لحسابي فيما بعد. ولا زلت أعمل كرجل أعمال.

ثالثا" - الأتجاه السياسي : مستقل

رابعا"-  الأنتماء العشائري :

من ناحية النسب، الذي أعتز به ، من بني سعد بن بكر بن هوازن  بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . ومن ناحية الأنتماء كل أشراف العراق وقبائله أهلي و عشيرتي شمالا" وجنوبا" وشرقا" وغربا".

ألميلاد : 15 /11/ 1943 / الجادرية ، الكرادة الشرقية ، بغداد حيث ولد والدي وجدي الأول والثاني ، ومن جدي الثالث فما فوق رحمهم الله من قضاء بلد قرب ضريح السيد محمد عليه السلام.

خامسا" - ألنشاط السياسي:

بدأ عدائي السري لنظام البعث عام 1973 بعد أن سيطرت عليه عصابة العوجة بقيادة المجرم صدام الفعلية، بعد مسرحية مؤامرة ناظم كزار في حزيران من ذلك العام ، وكنت شديد الأنتقاد له و لعصابته وأعماله الأجرامية. تعهدت للشهيد الدكتور ابراهيم محمد علي اللامي بعد عودته من أميركا / الينويس، عام 1979  وحصوله على شهادة الدكتوراه في التغذية بدعم نشاطهم السياسي ضد نظام صدام ماديا،  وهربت من العراق في شهر تشرين أول عام 1980 الى الأردن ومن هناك الى القاهرة ثم الى سويسره ، بعد محاولة الأمن العام استدراجي لألقاء القبض علي بعد اعتقال الشهيد د ابراهيم (واعترافه على أنني من حزب الدعوة تحت التعذيب ، ولم أكن كذلك اطلاقا" ) وكل من ألشهداء بهاء وعلي أولاد صالح عبود عم زوجتي وابن خالتي والشهداء حامد وعبدالرضا ومحمد وصالح أولاد مهدي محمد جواد اللامي (ابن خالتي أيضا") رحمهم الله. ,استشهدت مجموعة أخرى من أقاربي قبلهم في عام 1979 بتهمة حزب الدعوة أيضا" ومنهم الشهداء قاسم جواد السعدي ، وحسن حسين علي السعدي ، وعبدالرحيم محسن كاظم السعدي ، وطه ياسين محمد السعدي وغيرهم.

قمت مع ألأخ موفق صالح عبود عباس، شقيق الشهيدين بهاء وعلي المذكورين أعلاه وزوجتي وزوجته بتأسيس أول منظمة لحقوق الأنسان في العراق باسم المنظمة العراقية لحقوق الأنسان والدفاع عن المعتقلين السياسيين في العراق  في سويسرة في شهر تشرين الثاني 1980، واتخذت اسما" تمويهيا" لا يخطر ببال أجهزة صدام المخابراتيه وألأمنية هو مروان علي الموسى (علي الموسى هو جد والدي رحمهما الله). وأتخذ أخي موفق اسم أبو سميره اسما" له وهو كنيته الحقيقية. ويجد القارىء بعض ما تبقى من مراسلاتنا محفوظا" في هذه الشبكة الألكترونية.

قمنا بمراسلة وسائل الأعلام الهامة كافة، اضافة الى رؤساء الحكومات العربية جميعها ورؤساء الحكومات العالمية ذات الشأن بدون استثناء فاضحين جرائم صدام وساديته ضد جميع العراقيين شمالا" وجنوبا" وشرقا" وغربا". ووقفنا ضد الحرب العراقية الأيرانية بحزم ، وكان دفاعنا عن العراقيين شاملا" من رجال دين ،  كالشهيد الكبير العالم محمد باقر الصدر  وشقيقته الشهيدة بنت الهدى والشيخ عبدالعزيز البدري والشهيد الشيخ ناظم عاصي العلي (من شيوخ قبيلة العبيد العربية بارك الله فيها وبرجالها الصناديد)  ولم نستثني مظلوما" مقهورا وبضمنهم البعثيين الشرفاء الذين قتلهم صدام بأساليبه الأجرامية وما أكثرهم ( للحقيقة والتأريخ) حتى أنه قضى على قيادات البعث ألتأريخية العراقية بكاملها تقريبا" ، وأسس دولة الشخص الواحد فاختزل العراق وشعبه بشخصه اللئيم الحقير، وأرجعنا مئات السنين الى الوراء ، في حين ظهرت دويلات في نفس فترة حكمه المشؤوم لم يكن يعرفها أحد ، وصارت من عمالقة الأقتصاد والسياحة والتحضر في المنطقة. ووجدنا العراق أبا الحضارات يقارن بالصومال بعد عودتنا اليه بعد التحرير ،  بسبب شرور صدام وعصابته وأعماله الأجرامية ضد العراقيين ودول الجوار.

عشت في عمان من 14 نيسان 1987 الى 24 آذار 1994 كان بيتي خلالها مقرا" للقاء معارضي صدام ومن هذا البيت تم تدبير عملية انضمام السفيرين السيد هشام الشاوي وحامد علوان الجبوري الى معارضة النظام ، وعقدهما مؤتمرا" صحفيا" في لندن في العشرين من آب 1973 أعلنا فيه خروجهما على عصابة صدام. وكان ممن يحضر الى بيتي باستمرار محمد محسن الزبيدي (ابو حيدلر الكرادي) مندوبا" عن السيد أحمد الجلبي، وجاء معه مرة السيد عزت الشابندر الذي كان في جند الأمام ثم تحول الى جند أياد علاوي فيما بعد. وكان يحضر الى بيتي شيوخ عشائر وضباط متقاعدين وغيرهم من معارضي النظام. سافرت الى لندن في 24 آذار 1994 ولا زلت مقيما" فيها لحد الآن بعد أن قضيت أكثر من عامين متتاليين في بغداد بعد التحرير حيث تشرفت بالأنتماء الى المجلس العراقي لأعادة الأعمار حتى 30 حزيران 2004 .

ساهمت وعائلتي في نشاطات الجالية العراقية في بريطانيا من مظاهرات واجتماعات وندوات ومخاطبة البريطانيين والسواح وفضح جرائم صدام في ركن الخطباء في هايد بارك أحيانا" منذ وصولي الى لندن هاربا" من عمان بعد قرار صدام تصفيتي بواسطة أجهزته المخابراتية والأمنية والتي كشفتها المخابرات الأردنية التي وفرت لنا الحماية مشكورة ، وكانت لله والتأريخ سببا" مباشرا" في افشال عملية اغتيالي واختطاف ابني حيدر أو أي من أفراد عائلتي لأتخاذهم رهائن مقابل عودتي بعد علم المخابرات العراقي  بهربي الى (اليمن) كما أشعنا وقتئذ لتمويه المخابرات العراقية.  كان ذلك في شهر آذار 1994 . كان سبب قرار اغتيالي هو دوري الرئيسي في عملية هروب و انضمام السفير الأخ  هشام الشاوي والسفير حامد علوان الجبوري الى صفوف المعارضة وعقدهما المؤتمر الصحفي المشترك في العشرين من آب 1993 في لندن. وشملت قائمة الأغتيالات التي أقرها صدام شخصيا" اضافة" الي كل من الصديق الشهيد المرحوم أبو الورود الشيخ طالب السهيل الذي اغتيل في لبنان بعد أقل من شهر من هربي الى لندن في ليلة 12/13 نيسان 1994 ، والسفير السابق حامد علوان الجبوري الذي أباحت عشيرته دمه ، والسفير صفاء الفلكي ، وسفير سابق ترك النظام بعد انتفاضة أذار 1990 لا أذكر اسمه، واستثنت قائمة التصفيات الأخ الكريم السفير هشام الشاوي لعدم رغبة صدام قتل المزيد من صناديد عشيرة العبيد ، أصدقائي الأشاوس.

وكان في نيتنا اعلان هرب ثلاثة سفراء آخرين لو استطعنا الحصول على دولة تقبلهم وعوائلهم ، وبقي هؤلاء السفراء في وظائفهم حتى النهاية رغم معاداتهم لصدام وعصابته كالكثير من المسؤولين والبعثيين.

ساهمت وعائلتي بتأسيس مظاهرة الأعتصام المستمر في لندن التي استمرت من الرابع من كانون ثاني عام 1997 الى 29 آيار 2003 ، وكنا نطالب بمحاكمة صدام دوليا ، ونفضح جرائمه للبريطانيين والسواح في ساحة الطرف الأغر ، ونعرض صورا" للمعذبين وشهداء حلبجة الشهيدة.  وقمنا بجمع عشرات آلاف التواقيع من بريطانيين وسواح من كافة أنحاء العالم تطالب بمحاكمة صدام وعصابته دوليا"، ويحتفظ بالقائمة الدكتور صاحب الحكيم أحد أنشط المؤسسين للمظاهرة. وأذكر للتأريخ أن ألمخابرات العراقية أفلحت في تجنيد أحد نشطاء المظاهرة المسمى (السيد زعيم الحسيني ، ابو علي ) وكان اسمه لدى جهاز المخابرات صادق جعفر ويشيرون اليه بمصدرنا الرمز حسب الوثائق التي حصلنا عليها بعد سقوط نظام صدام. وقامت المخابرات بتزويده بكامرة فديو وكل ما يحتاجه لتصويرنا وتوثيق نشاطاتنا ، وكان يدعي أنه من حزب الدعوة ويتواجد في دار الأسلام في لندن مع السيد حسين الشامي . وادعى أمامي أنه يحفظ أرشيف المعارضة في كومبيوترات (حاسبات ) ألمركز ، وطلب معلومات عن نشاطاتي ضد صدام  فقلت له : ان نشاطاتي تحتاج الى موسوعة بذاتها ، فأهتم بغيري ، ولم أعطه شيئا". وأكتشفنا أن آخرين ممن كانوا مؤسسين للمظاهرة كانوا يلتقون بالمخابرات العراقية في تونس ورومانيا وفرنسا ، ونحتفظ بالوثائق التي تثبت ذلك في مكان أمين في أوروبا.

وكانت لي نشاطات سرية جدا" لمحاولة اسقاط نظام صدام من الداخل ومن الدائرة القريبة منه عن طريق شخصيات عشائرية مؤثرة من محافظة صلاح الدين وكركوك بالتنسيق مع المجلس الاسلامي الأعلى بزعامة المرحوم الشهيد محمد باقر الحكيم. وكانت الأتصالات تجري مع سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم الذي التقيت به في سويسره 3 مرات صيف عام 1995 بحضور الشهيد الدكتور علي العضاض.  وعدة مرات عند زيارته الى لندن عام 1997 بحضور المرحوم علي العضاض ، وعدة مرات في عام 1998 بحضور الدكتور طالب ( حامد) البياتي. وحضر السيد عمار الحكيم مع والده في احدى زيارتيه، وكان عمره 20 عاما" وأعجب بالغزلان المتعددة الأنواع الموجودة في ريجموند بارك حيث مررنا به في طريقنا الى بيتي .

كانت لي اتصالات مع تنظيمين سريين عسكريين (متقاعدين وفي الخدمة آنذاك) عن طريق عميد ركن متقاعد وآخر عن طريق طبيب عسكري.

قمت بمهاجمة نظام صدام والدفاع عن مظلومية الشعب العراقي واستفتاءت صدام السخيفة لأنتخابه لرئاسة الجمهورية عن طريق مقابلات مع محطات الراديو والفضائيات بشجاعة وجرأة قل مثيلها ومن تلك الفضائيات محطة أي أن أن ، والتلفزيون الألماني والهولندي والأذاعة الأيرانية واذاعة سبكتروم في لندن وغير ذلك.

حاول عملاء صدام تشويه سمعتي انتقاما" من نشاطاتي ضد النظام الصدامي ومنهم غبي من الفرات الأوسط وجبوري كان خادما" لعدي وآخر كان في الأستخبارات العسكرية، ولكن أقول لهم : يا جبل ماتهزك ريح ، وموتوا في غيضكم.

 لم أعمل لا أنا ولا أي من اخوتي في أية وظيفة حكومية مدنية كانت أم عسكرية لأننا من أصحاب المهن الحرة.

نسانا حكام المحاصصة بعد أن كنا السباقين في محاربة النظام المباد بكل الوسائل لأنني من المثقفين التكنوقراط المستقلين.

وهناك الكثير ألكثير مما يتطلب كتابا" أو كتبا".
 

* Spanish Consulting Engineers (SPANCO).

** XYZ

*** Irish Bridges beside the Siphons of the main Canal.

**** Wild Heerbrugg (Leica now)